حقائق عن العراق

 

المؤشرات الإقتصادية
 
عدد السكان 28.06 مليون نسمة
الايدي العاملة (قدرت في عام 2002) 6.8 مليون
الناتج المحلي الإجمالي (عام 2004 حسب الاسعار الحالية بالدولار الامريكي) 25.54 مليار دولار
الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد (عام 2004 بالدولار الامريكي) 910
التضخم باسعار المستهلك (عام 2004) 31.7%
 
خطة الحكومة لتنمية البلاد
 
نشرت الحكومة الوطنية المنتخبة في عام 2006 إستراتيجية التنمية الوطنية و الخطة الشاملة لتنمية الاقتصاد العراقي.
أن إستراتيجية التنمية الوطنية مبنية على اساس أربعة أركان رئيسية و التي تشكل السياسات الحكومية لإعادة البناء و التط
وير وهي:
 
تعزيز أسس النموالإقتصادي
تنشيط القطاع الخاص
تحسين نوعية الحياة
تعزيز الحكومة والأمن الجيد
 
النظام المالي
 
في ظل النظام السابق كانت المصارف تخضع لسيطرة محكمة من قبل الحكومة و تم عزلها عن التقدم الدولي في التكنولوجيا و الممارسات التجارية. و قد أدخلت المصارف الخاصة الى العراق فقط في عام 1992 و تم منعها من اجراء المعاملات الدولية. أن أكبر مصرفان تمتلكهما الدولة هما مصرف الرشيد (و له 170 فرع في جميع أنحاء العراق) و مصرف الرافدين (و له 153 فرع في جميع أنحاء العراق) والمصرف الإقتصادي والمصرف الزراعي و هذه المصارف تسيطر على 85% من الأصول المالية في العراق. بحلول عام 2003 أصبح النظام المصرفي في العراق هشاً. ويعنى بالافتقارالى التكنولوجيا الحديثة بأن المصارف ليس لديها طريقة لمعالجة الدفعات بشكل ألكتروني إضافة إلى وجود نظام قديم لتحرير الصكوك. و غالباً ما كانت الاعمال التجارية تسدد الدفعات نقداً. معظم المصارف لم يكن لديها إرتباطات صوتية أو بيانية كما كانت الوثائق و المراسلات بين فروع نفس المصرف ترسل عن طريق الساعي. و قد قام النظام السابق بتحديد أسعار الفائدة للنظام المصرفي. و كانت معظم القروض لمدة سنة واحدة و تعاد سنوياً مع وجود سعر الفائدة الذي يعاد تحديده بكل سنة. و منذ ذلك الحين مر النظام المالي العراقي بسلسلة شاملة من الإصلاحات و شملت:
تنقيحات رئيسية على قانون الضرائب
انشاء المصرف العراقي للتجارة لتمويل التجارة
تحويل البنك المركزي العراقي الى مؤسسة مستقلة
وضع خطة إستراتيجية طويلة الأمد لدمج و إعادة تأهيل المصارف
طرح العملة الجديدة (الدينار العراقي الجديد) في شهر تشرين الأول من عام 2003
الإحتياجات الرئيسية الجديدة للمصارف
إقرار قانون مكافحة غسيل الأموال في عام 2004
تحرير أسعار الفائدة المحلية
 
و اعتباراً من أواخر عام 2005 تضمنت قدرات و أنشطة المصارف العراقية: الودائع و التسهيلات الإئتمانية ( المضمونة و غير المضمونة) و نشاطات الإستثمار(الأوراق المالية الحكومية والإستثمارات الإستراتيجية) والتعامل مع العملة الاجنبية والأوراق المالية(التنفيذية فقط) والخدمات التجارية.كما تتوفرالخدمات المصرفية التالية: إستيراد الاعتمادات المستندية و إصدار الإعتمادات المستندية و الدفعات الى داخل العراق و خارج العراق و التأمين على البضائع. و في أواخر عام 2005 تم العمل بصورة فعلية بنظام التسوية الإجمالي و جاري العمل بغرفة المقاصة الالكترونية للنظام المصرفي. أول مصرف أصدر بطاقات الإعتماد في العراق هو المصرف العراقي للتجارة في عام 2005 و قد نصبت فيه أول ماكنة صرافة آلية (ATM).
 
النظام القانوني
 
تمت المصادقة على الدستور الجديد للعراق من قبل أغلبية الناخبين العراقيين في شهر تشرين الأول عام 2005. و تم صياغة الدستور بشكله النهائي من قبل الحكومة الدائمية في العراق في العام 2006. و اعتباراً من أوائل عام 2006 شمل النظام القانوني في العراق طبقات مختلفة من القانون. و قد شرعت بعض القوانين في ظل النظام السابق و بعضها قبل تأريخ النظام السابق و الآخرى هي قوانين و تعليمات جديدة شرعت منذ عام 2003 من قبل سلطة الإئتلاف المؤقتة أو من قبل الحكومة العراقية. للمزيد من المعلومات حول القوانين التي تؤثر على المشاريع في العراق يمكنك الضغط على هذا الرابط.
 
البنية التحتية و النقل في العراق
 
- المطارات
 
العراق يمتلك مطارين دوليين رئيسيين في كل من بغداد و البصرة. و قد تم تجديد و إعادة فتح العديد من المطارات الاقليمية منذ شهر كانون الثاني من العام 2005 و من ضمنها مطار أربيل و السليمانية و الموصل و كركوك والنجف. إستأنفت الخطوط الجوية العراقية رحلاتها في عام 2004 الى عمان ودمشق وبدأت الخدمة الى دبي في عام 2005. واعتباراً من أوائل عام 2006 استقبلت مطارات بغداد والبصرة واربيل و السليمانية والنجف الرحلات الجوية الدولية المنتظمة من عدد من دول العالم مثل اليونان والنمسا وهناك خطط لتسيير رحلات الى لندن. سيتم تطوير المطارات العراقية و الطيران المدني بموجب الخطة الرئيسية و التي قد تتضمن التعاقد الخارجي لإدارة المطار مع المشغلين الخاصين. وللمزيد من المعلومات عن الطيران من والى العراق يمكنك الضغط على هذا الرابط.  
 
- الموانئ البحرية
 
يمتلك العراق ستة موانئ بحرية في محافظة البصرة وميناء أم قصرهوالميناء الرئيسي للمياه العميقة ويحتوي على 22 رصيف وبعض هذه الارصفة مخصصة لنقل سلع معينة (مثل الكبريت و البذور و زيوت التشحيم الخ) و الموانئ الخمسة الاخرى تكون اصغر حجماً و متخصصة على نطاق أضيق. وبالاضافة الى تحميل وتفريغ الشحنات، لدى أم قصرمستودع مغطى تبلغ مساحته 175.000قدم مربع وتوجد مستودعات أخرى للتخزين تصل مساحة الواحد منها إلى 800.000 قدم مربع. حيث تم تركيب سياج حول محيط الميناء و هو مضاء بالكامل في الليل. و هنالك ما يكفي من الأراضي المجاورة لتوسيع مرافق الموانئ في المستقبل.
 وهنالك خدمة العبارات التي تعمل ثلاث مرات في الاسبوع بين أم قصر و دبي حيث تقوم بنقل الناس و المركبات و البضائع. ميناء المعقل لم يكن فعالاً لأكثر من 20 عاماً بعد وقف عملياته عام 1980. تم استثمار أكثرمن7مليون دولار للبنية التحتية لهذا الميناء منذ عام 2003 لكن ميناء المعقل تطلب إستثمارات أكثر لكي يعمل بصورة كاملة من جديد.  ميناء أبو فلوس الواقع على شط العرب يستخدم في إستيراد و تصديرالقليل من السيارات والمنتجات الزراعية و مواد البناء و السلع الكهربائية. يتطلب الميناء مستقبلاً المزيد من الإستثمارات على البنية التحتية للوصول إلى قدرته الكاملة. تخطط وزارة النقل لإنشاء ميناء رئيسي للمياه العميقة و يقع على بعد 100 ميل جنوب البصرة على شبه جزيرة الفاو. و يدعى هذا المشروع بميناء البصرة الكبير و سيكون له منفذ أفضل إلى الخليج العربي و عند الانتهاء منه سيكون هنالك 100 مرسى. و قد بدأت الوزارة باستلام البيانات الرسمية المهتمة بالمشروع في اواخر عام 2005.
 
- سكك الحديد
 
العراق يمتلك خمسة طرق رئيسية لخدمة سكك الحديد:
بغداد – البصرة – ميناء ام قصر
بغداد – نينوى – يوروبيا (مرتبط بنظام السكك التركي)
بغداد – حديثة – قبيسة (مرتبط بنظام السكك السوري)
بغداد – كركوك – اربيل
مصفاة بيجي – مصنع أسمدة القائم
 
كان نظام سكك الحديد في العراق إنموذجاً للكفاءة و الإنتاجية في السبعينيات و الثمانينات. و كان للحروب و العقوبات الاقتصادية أثرها الواضح على نظام سكك الحديد و مع ذلك فإن جزءاً كبيراً من نظام البنية التحتية قد تم ترميمه لعدة سنوات. و أدخلت بعض التحسينات منذ عام 2003 و لكن في اوائل عام 2004 كان نظام سكك الحديد يعمل بطاقة تصل قدرتها لغاية 10% فقط من طاقته الانتاجية. تتضمن اولويات سكة الحديد صيانة مسارالسكك و تطويره وإعادة تأهيل محطات السكك واصلاح اواستبدال عربات سكة الحديد و المحافظة على المعدات. و بالاضافة الى ذلك تحديث مراكز تدريب لمهندسي و موظفي سكة الحديد و ينبغي وضع استراتيجية وطنية لهذا النظام يمكن من خلالها تقييم المنافع الكامنة للمشاركة الواسعة للقطاع الخاص.
 
- النقل البري
 
يمتلك العراق ما يقارب 40.000 كيلومتر من الطرق و 80% من هذه الطرق مبلطة. و قد تكبدت بعض الطرق أضراراً أثناء الحرب الأخيرة. و كان هنالك العديد من الإصلاحات الواسعة و المستمرة على الطرق و الجسور. قامت وزارة النقل بتخطيط و دراسة امكانية انشاء نظام النقل السريع بالحافلات اضافة للخطوط الخاصة بالحافلات.
 
زيارة العراق
 
المناخ: فصل الشتاء بارد و فصل الصيف حار جداً مع ظروف فصل الشتاء البارد في الشمال.
النطاق الزمني: توقيت غرينيتش + 3 ساعات
رمز الاتصال الدولي: 964
الكهرباء: 220 فولت؛ تيار 50 هيرتز
العملة: الدينار العراقي الجديد الذي تم تقديمه في شهر تشرين الاول من عام 2003.
اللغات: اللغة العربية و الكردية و الاشورية و الارمنية و التركمانية
 
العطلات الرسمية: رأس السنة الجديدة في(1 كانون الثاني),عيدالجيش العراقي في(6 كانون الثاني)؛الاحتفال بمهرجان الربيع (عيد نوروز) في (21 اذار)؛ عيد العمال في (1 ايار)؛ يوم الجمهورية في (14 تموز)؛ يوم السلام في (8 اب). الجمعة هو يوم العطلة الرسمية في العراق و السبت هو يوم العطلة الرسمية لمكاتب الحكومة العراقية. و بالإضافة إلى ذلك هناك عطل رسمية للاحتفال بالمناسبات الإسلامية التالية في العراق :عيد الأضحى(عيد التضحية)؛الاول من محرم(رأس السنة الهجرية)؛عاشوراء؛ مولد النبي(صلى الله عليه و آله وسلم) (المولد النبوي)؛ بداية شهر رمضان؛ عيد الفطر المبارك (نهاية شهر رمضان) وبعض العطل الاخرى.
 
متطلبات تأشيرة الدخول:
 
التأشيرة مطلوبة لمعظم الزوار القادمين إلى العراق. راجع السفارة العراقية الأقرب للحصول على أحدث المعلومات.أو انقر على هذا الرابط.
 
الوصول الى العراق:
 
لمطار بغداد الدولي رحلات جوية مباشرة من و الى الاردن و لبنان و سوريا و الكويت و دولة الامارات العربية المتحدة. و لدى كل من مطارات البصرة واربيل والنجف الاشرف والسليمانية رحلات جوية.